
منذ يومين انتهى معرض أيتكس سيريا المرافق للندوة الدولية للمعلوماتية في جامعة البعث و كان في كلية الأداب .
لن أكلم كثيرا” و لكن لابد من بعض الايضاحات حول هذه المعارض التي لا تسمن و لا تغني من جوع .
يعتبر المعرض من افضل المعارض التي شاهدتها في الجامعة من الناحية التنظيميةو كيف لا وشركة المعارض هي من قامت بتنظيمه و هي ذات خبرة و بال طويل في تنظيم المعارض الكبرى التي تقام في سوريا . كان التنظيم على أرض الواقع من ناحية الأجنحة و توزعها لا بأس به و لكن نأتي الى نفس المشكلة في كل المعارض السورية بشكل عام و هي الدعاية و الإعلان عن المعرض ,كانت الاعلانات في الشوراع قليلة حتى أنني لم أشاهد الا واحدا” . نأتي الى مكان المعرض و هو في الجامعة و هنا يجب أن تكون الدعاية داخل الحرم الجامعي و في جميع الكليات و لكن للأسف فلم يكن هناك الا سبع برشورات على ما أذكر في المدخل الرئيسي للجامعة و هذا الباب لن أبالغ اذا قلت أن نسبة الطلاب التي تدخله هي قليلة لأنه بعيد عن الكليات و تمركزها أما الأبواب الأخرى لم نجد و لا حتى ورقة مكتوبة بخط اليد تقول أن هناك معرض في احدى كليات الجامعة …بالمختصر المفيد هناك نسبة كبيرة من الطلاب لم تعلم بوجود هذا المعرض
.
كان المعرض على أربعة أيام اليوم الأول لم أذهب بسبب طول المحاضرات و كثافتها و لكن الأيام الثلاثة المتبقية من عمر المعرض كنت موجودا” و لساعات و كنت أساعد الشركة التي كنت أعمل بها سابقا” فكان عندهم جناح كبير و واسع و لكن لم أشاهد هذا الاقبال من الطلاب أو من زوار المعرض بشكل عام هذا إن وجد زوار من خارج الجامعة
.
نأتي الى الشركات العارضة مثل العادة و كما جرت التقاليد في جميع معارضنا هو وجود مزودات خدمة الانترنت بشكل لا يطاق و مزعج و كلها تتنافس على شيء واحد و هو خدمة التصال البطيء ( Dialup ) و يقولون لك هذا عرض المعرض سارع بأخذه
.
و الأجمل من هذا وجدو الجمعية السورية للمعلوماتية فقط كمنظر و لم يتعبوا أنفسهم حتى بتقديم و لو عرض بسيط لطلاب الجامعة و هذه فرصة تعود عليهم بالفائدة على العكس كنت قد طرحت عليهم بأن يقدموا لي خدمة من أجل منتدى الكلية و لكن للأسف لم أجد أذنا” صاغية
.

و من هذه الشركات شركة أية كنت قد عاهدت نفسي بأن لا أتعامل معهم أو أن أنصح أحدا” بخدمتهم و لكن وجدت شخصا” مسؤولا” عن التنسيق التنفيذي مرسل من قبل الشركة في الشام الى المعرض و هي خطوة ممتازة فقمت بالدردشة معه قليلا” و طرحت عليه فكرتي و قد وجدت عنده حسن الاصغاء و طلب مني ارسال ايميل فيه طلبي و الى ساعة كتابة هذه المقالة و لم يأتني الرد ( مشكلة البريد الالكتروني عند الشركات العربية )
.
أما شركات السوفت وير كانت منحسرة على برامج المحاسبة و أعتقد أنهما كانا اثنان فقط . الجديد كان وجود جناح للينوكس و لكن جناح يغلب عليه الكسل و عدم التفاعل الجيد و قنص الفرصة لانتشار أكبر
.


نأتي الى شركات الهاردويو اهمها شركة كمبيوتر انترناشيونال و هي تمثل وكالة LG من شاشات و أجهزة كمبيوتر محمولة و اكسسوارات LG …قدموا عروضا” جيدة الى حد ما من ناحية التخفيض على بعض أسعار الشاشات و لكن تبقى المشكلة أن الطالب من المستحيل أن يفكر بشراء شاشة كبيرة !!!! أما من ناحية عروض الأجهزة المحمولة فكانت قائمتهم من أفضل القوائم و أرخصها و احتوت على جميع ماركات الأجهزة .

و في نفس جناح كمبيوتر انترناشيونال تعرفت الى مدير قسم صيانة MSI و هو من شركة التقانات السورية شركة محترمة و أقدرها و كم تمنيت اللقاء بهم شخصيا” أو زيارة مقر الشركة في الشام , و لكن الخبر المزعج أن شركة التقانات السورية لن تكون في معرض شام 2009 للتكنلوجيا المعلومات و الاتصالات هذا يعني أننا لن نشاهد MSI في هذا المعرض
و .
هذا باختصار لأهم مجريات المعرض و لا اعلم هل استفادت منه الشركات العارضة من الدعاية لها في الجامعة !!!!! ؟؟؟؟
.





