أرشيف يناير, 2011

لمحة عن تقنية Intel Turbo Memory

يناير 23, 2011

 

على الرغم من عدم انتشار تقنية Intel Turbo Memory بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية و لكنها منتشرة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة و لكن ذلك على وشك التغيير لأن Intel قدمت الجيل الثاني من تقنية Intel Turbo Memory  مع السلسلة 4 من الشرائح الرئيسية .

فكرة عمل هذه التقنية هي تثبيت ذاكرة من النوع NAND Flash سريعة جداً بين القرص الصلب و الذاكرة RAM و تعمل كمخزن مؤقت للبيانات بينهما و هي تشبه تقنية Ready boost من مايكروسوفت و لكنها أسرع منها بكثير .

تعمل تقنية Ready boost على وحدات ال Flash التي يتم وصلها الى منافذ ال USB و لذلك هي بطيئة نسبياً , بينما وحدات Turbo Memory تقدم أداء عالي جداً و سيكون هناك ميزة أخرى على هذه الوحدات و هي امكانية نسخ برامج كاملة إلى وحدة Turbo Memory و تشغيلها .

مع توفر وحدات Turbo Memory بسعات كبيرة سيمكن هذا الأمر معظم التطبيقات أن تعمل من على وحدة Turbo Memory و سينتج عن ذلك زيادة كبيرة في السرعة في حالة تحميل التطبيقات و من احدى ميزات هذه التقنية هي زيادة سرعة تحميل نظام التشغبل لأن جزء من النظام سيتم تخزينه على وحدة Turbo Memory و سيتم زيادة سرعة تطبيقات معينة بدرجة كبيرة و هي التطبيقات التي تستخدم لنقل البيانات بصفة مكررة . أيضاً استجابة التطبيقات أثناء القيام بالمهام المتعددة أصبح افضل حيث يتم تخزين التطبيقات مؤقتاً على وحدة Turbo Memory فلا يحتاج المعالج أن يطلب البيانات من القرص .

هل ينبغي على ويكيبيديا أن تقبل بالإعلانات

يناير 2, 2011

كلنا قد رأينا الصورة الكبيرة لمؤسس الموسوعة الحرة ويكيبيديا جيمي ويلز و قد هيمنت لمدة أسابيع على كل صفحة من صفحات ويكيبيديا . و قد سمعنا رسالته بأنه شخص لا يحب الربح و لا يريد أن يتوقف هذا المشروع عن العطاء و هذا ما يظهر جيمي ويلز بأنه الشخص الأكثر نبلاً و وضوحاً على وجه سطح الكرة الأرضية .

و لكن لم يتوقف الأمر عند إعلان جيمي ويلز و طلب نداء المساعدة بالتبرعات بل إن الأمر تضخم هذه المرة و صعدت ويكيبيديا من صخب هذه المساعدة و ذلك عن طريق طرح نداءات استغاثة من محرري الموقع و ظهور إعلانات لهم يطلبون فيها المساعدة .

يقول جيمي ويلز في رسالته :

لم أحصل على دفعة من المال لقاء عملي في ويكيبيديا و لا يفعل ذلك الآلاف من المتطوعين من الكتاب و المحررين الآخرين ، عندما قمت بتأسيس ويكيبيديا كان بإمكاني أن أجعلها شركة للربح مع لافتات من الدعاية و الإعلان و لكني قررت أن تكون شيئاً مختلفاً .
الإعلان ليس شراً و لكنها لا تنتمي إلى هنا ، ليس في ويكيبيديا ، إنها شيء خاص ، إنها أشبه ما تكون مكتبة أو حديقة عامة هي بمثابة معبد للعقل إنه مكان نذهب إليه جميعاً إلى التفكير و التعلم و تبادل المعرفة مع الآخرين ، إنه مشروع فريد من نوعه بالنسبة للإنسان و هو الأول من نوعه في التاريخ و هو مشروع الإنسانية لجلب الموسوعات الحرة لكل شخص على هذا الكوكب .
يوجد حوالي 400 مليون مستخدم في هذه الموسوعة و لو أن كل شخص فيها تبرع بدولار واحد فقط سنحصل على عشرين ضعفاً من المبلغ الذي نحتاجه ، نحن منظمة صغيرة و لقد عملت بجد خلال السنوات العجاف لكي تبقى و نحقق مهمتنا و نترك النفايات للآخرين   هذه المرة يحتاجون إلى 16 مليون دولار لتحقيق أهداف المؤسسة .

محللي ويكيبيديا يقولون إن الموقع سيكون أفضل مع نظام التسويق Wiki Experts و مؤسسه Alex Konanykhin يعتقد أليكس أن عائدات الإعلانات يمكن أن توفر التمويل الأفضل لويكيبيديا دون أن يؤثر ذلك على حيادها .
يجدر الإشارة إلى خدمة Wiki Experts : هي أول خدمة شاملة للشركات من ويكيبيديا ، تقدم المقالات المكتوبة ، الرصد و إصلاح الخدمات ، و تحقيق الزيادة في الطلب في مجال التوجه المهني في ويكيبيديا .
أي نموذج يقيد تجارة ويكيبيديا إلى الاعتماد حصراً على المتطوعين مجاناً و فقدان الفرص لإشراك المهنيين المؤهلين الذين يتقاضون على وقتهم و بالإضافة إلى الموظفين الثلاثين الذين يتقاضون رواتبهم من خلال العمل على الموقع .
وجود الإعلانات ليست مشكلة بأي موقع ؟؟؟ لكن المشكلة تكون بطبيعة الإعلانات و كيفية عرضها و المنتجات التي تعرض في هذه الإعلانات .
لا مانع من إعلانات نصية كالموجودة في جوجل ….لا مانع من زاوية تكون مخصصة للإعلانات ما دامت ذات فائدة و روابط تؤدي إلى ما يريده المستخدمون عند بحثهم في أي موضوع .

و لكن  أرى كما يراه السيد جيمي ويلز ويكيبيديا ربما سوف تتشوه عندما تدخل بها الإعلانات و ربما سيؤدي هذا إلى هروب الكثير من متطوعيها و كتابها لأنهم كانوا يؤمنون بصدق الرسالة التي كانت تؤديها هذه الموسوعة .
رغم ما يحصل في موسوعة ويكيبيديا الانكليزية و ما تحتويه على مقالات و مواضيع لا خوف عليها و لكن المشكلة تكمن في نسختنا العربية و ما تعانيه من ضعف للمعلومات و ضعف في الترجمة و ضعف في المحتوى …. أتمنى أن نساهم فيها أكثر من ذلك .


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.